الخرطوم _ صوت الهامش

أعلنت حركة جيش تحرير السودان، قيادة عبدالواحد نور، عن شن المليشيات المسلحة، هجوماً علي منطقة “كدنير” التابعة لمحلية شرق الجبل، جنوبي دارفور، وكشفت عن قتل ما يزيد عن عشرين شخص، وجرح أكثر من “40” شخص.

وكانت نفس هذه المليشيات المسلحة، أحرقت نحو ثلاثة قرية في محلية مكجر، علي تخوم جبل مرة بولاية وسط دارفور، وأحدث حرق تلك القري علي فرار آلاف المواطنين، ووصولهم لرئاسة محلية مكجر.

وقال بيان صادر عن الناطق العسكري بإسم جيش الحركة تلقته “صوت الهامش” أن مليشيات المجلس العسكري الإجرامي واصلت إعتداءاتها علي المدنيين العزل بإقليم دارفور ، حيث شنت يوم أمس السبت هجوماً غادراً علي المدنيين العزل بمنطقة كدينير أسفر عن إستشهاد أكثر من 20 مواطناً وجرح أكثر من 49 آخرين ، وقامت بسلب ونهب أموال وممتلكات المواطنين وحرقت سوق المنطقة بالكامل بعد نهب ما فيه من بضائع وأموال.

ولفتت “إن هذه الأفعال الإجرامية المتكررة التي ترتكبها مليشيات المجلس العسكري الإجرامي وشركائه بمثابة كارثة إنسانية تهدد إستقرار الإقليم والسودان ، وسوف تلقي بظلال سالبة علي مجمل الأوضاع السياسية والأمنية ، وتهدد مستقبل الإستقرار في الإقليم والسودان،لجهة ان الوضع علي الأرض معقد جداً وقابل للإنفجار في أي لحظة.

وحملت المجلس العسكري وشركائه كامل المسئولية عن هذه الجريمة وسابقاتها وما سوف يترتب عليها.

وأكدت ان تكرار هذه الجرائم سوف يدفعهم لإعادة النظر في إعلان وقف العدائيات من جانب واحد الذي إتخذته قيادة الحركة .

وطالبت المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني والأخلاقي تجاه حماية المدنيين العزل في مناطق سيطرة النظام ومحاسبة الجناة الذين يرتكبون هذه الجرائم وكل من يقف وراءها.