الخرطوم ــ صوت الهامش
قال مركز هودو لحقوق الإنسان إن أفراد من عائلة السيد، آدم الفكي عثروا عليه ميتًا بالقرب من مزرعته في كيقا جرو. لم يتم التعرف علي القاتل، دون بلاغ بالحادثة لدي شرطة الكويك.
واوضح المركز انه في صباح 23 نوفمبر 2022، ذهب آدم الفكي لمزرعته بكيقا جرو لكنه لم يعد في ساعات المساء إلى منزله كما كان معتادًا، وحاول أفراد الأسرة الاتصال بهاتفه لكنه كان مغلقًا.
في يوم 24 نوفمبر 2022، خرج بعض أفراد أسرته إلى المزرعة بحثًا عنه ليجدوا جثته بالقرب من مزرعته مصابًا بأعيرة نارية، ونقلوا الجثمان إلى مستشفى كادوقلي لتشريحه قبل أن يتم دفنه.
ووفقاً لبيان اصدره المركز اطلعت صوت الهامش، فإن آدم الفكي علي (25 سنة) مزارع ومقيم بقرية كيقا جرو، هي قرية في محلية الريف الشرقي بولاية جنوب كردفان على بعد حوالي 15 كم من عاصمة المحلية نحو 55 كم شمال مدينة كادقلي.
وطالب البيان الشرطة بولاية جنوب كردفان، بضرورة القيام بمهامها بمسؤلية وإجراء تحقق فوراً في هذا الحادث.
كما طالب اللجنة الأمنية بجنوب كردفان، بحل المليشيات الحكومية ونزع الأسلحة وضمان سلامة المدنيين.
من ناحية اخرى أكد المركز إفراج القوات المسلحة السودانية عن عبد المنعم عيسى القاضي بعد أن قضي خمسة أيام محتجزاً بشكل معزول عن العالم الخارجي في المعتقل بالدمازين.
في يوم 4 نوفمبر 2022، أعتقل عبدالمنعم عيسى القاضي من منزله في مدينة الدمازين بواسطة مجموعة من الجنود المسلحين بعضهم يرتدون زي القوات المسلحة السودانية.
إقتاد الجنود القاضي إلى القاعدة العسكرية (الحامية) في الدمازين حيث كان محتجزاً.
في 8 نوفمبر 2022، أفرج عن السيد/ القاضي ولكنه لم يكشف عن سبب إعتقاله أو شروط إطلاق سراحه.
وطالب المركز القوات المسلحة السودانية بالدمازين، بضرورة وقف إعتقالها التعسفي للمدنيين، وطالب وزارة الدفاع السودانية بالتحقيق في الظروف المحيطة بإعتقال القاضي بواسطة القوات المسلحة السودانية بالدمازين ونشر النتائج على الملأ.
