الخرطوم – صوت الهامش
أطلق أربعة مسلحين يمتطون ظهور جمال مساء الخميس، النار على مزارعين في منطقة “كوسا” في ريفي الفاشر، وأسفر عن مقتل إبراهيم احمد جمعة، ونبيلة إبراهيم احمد جمعة وتركت الأخيرة ابنا رضيعا عمره لا يتجاوز الأسبوعين.
واتهمت قوى الحرية والتغيير بشمال دارفور الحاكم العسكري المكلف اللواء ركن مالك الطيب خوجلي بالتواطؤ مع الجناة، وعدم تحركه لإنقاذ الضحايا، بل ترك المواطنين يبحثون عن المجرمين، وبالتزام الصمت تجاه الاعتداءات المتكررة ضد المدنيين وقتلهم خارج القانون، والتعدي على المزارعين وحواكيرهم.
ووصفت في بيان طالعته “صوت الهامش” عدم ذهاب الوالي لمواساة أسر القتلى بالمشين، مشيرة أن ذلك يمثل بادرة دخيلة على المجتمع، ويعبر عن عدم احترامه للإنسان والوقوف معه في محنه.
واتهم البيان جهات لم يسمها بالتربص بالثورة، وتحاول جرها للعنف من خلال الاعتداء على المدنيين واستفزازهم، وحذرت الجناة والحكومة بعدم افلات من العقاب.
وطالب البيان الوالي الملك القيام بمسؤولياته تجاه حماية المدنيين وتأمين الموسم الزراعي، وبتكوين لجنة مستقلة لتقصي الحقائق حول الانتهاكات التي ارتكبت طوال الفترات الماضية.
بالإضافة الي تكوين غرفة مشتركة من القوات النظامية لتأمين المزارعين في مزارعهم، وإلزام الرعاة باتباع المسارات وفق الخرائط المحددة بالولاية، وفضلا عن القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وما فتئ يتعرض مواطني إقليم دارفور لانتهاكات واسعة النطاق، في الوقت الذي لم تقم الحكومة باتخاذ تدابير صارمة لوقفها، فضلا عن افلات الجناة عن العقاب.