الأبيض – السودان الآن | 30 ديسمبر 2025
أدانت غرفة طوارئ دار حمر بأشد العبارات الاعتداء الغاشم الذي نفذته مليشيات الدعم السريع ضد الكوادر الطبية بولاية غرب كردفان، واصفةً ما حدث بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان” تعكس السجل الأسود للمليشيا في استهداف المدنيين والمرافق الإنسانية.
وفقاً لبيان صادر عن غرفة الطوارئ، قامت المليشيا باعتراض طريق طبيبين أثناء توجههما لأداء واجبهما الإنساني في المنطقة الواقعة غرب مدينة النهود.
وأسفر هذا الاعتداء عن اغتيال بدم بارد حيث قتل أحد الأطباء رمياً بالرصاص أثناء توجهه لتقديم الخدمة الطبية لأهله في المنطقة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تحمي الكوادر الطبية.
بالإضافة إلى اقتياد الطبيب الآخر إلى جهة مجهولة، حيث أفادت التقارير الميدانية بتعرضه لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والتنكيل.
وأكدت غرفة طوارئ دار حمر أن استهداف الأطباء بشكل متعمد ليس مجرد حادث عابر، بل هو سياسة ممنهجة تهدف إلى حرمان المواطنين من الرعاية الصحية وتعميق المعاناة الإنسانية في المنطقة.
وأضافت “إن دماء الأطباء التي سُفكت بدم بارد هي وصمة عار في جبين هذه المليشيا التي لا تفرق بين عسكري ومدني، وتواصل انتهاكها الصارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.”
طالبت الغرفة والمنظمات الحقوقية بضرورة التدخل الدولي لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة الجناة، مشددة على أن الصمت تجاه هذه الانتهاكات يغذي استمرار المليشيا في ممارسة التنكيل بحق المواطنين العزل والكوادر الإنسانية.
