الخرطوم _ صوت الهامش

نفت مليشيا الدعم السريع، مشاركتها في الحرب الليبية، بإرسال جنودها للقتال ضمن قائد الجيش الليبي خلفية حفتر، وإعتبرت التقرير الصادر عن الأمم المتحدة الخاص بليبيا والذي إتهم الدعم السريع بالمشاركة في حرب ليبيا بأنه غير صحيح وحوي معلومات مغلوطة.

وكان التقرير الأممي بشأن ‎ليبيا كشف عن إرسال 1000 جندي سوداني من مليشيا الدعم السريع أرسلوا إلى الشرق الليبي في يوليو الماضي،تمركزت في مدينة “الجفرة ” بغرض تمكين قوات حفتر من الهجوم علي طرابلس.

وقال الناطق الرسمي بإسم مليشيا الدعم السريع العميد جمال جمعة في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أن لجنة الخبراء التي أعدت التقرير قد تخطئ، مشيراً إلي أنهم لا يرتزقون .

وأضاف قائلاً “السودانين لا يرتزقون من الحرب نحن قوات مسلحة لها تاريخها وسبق أن شاركت مشاركة رسمية في حروب عدد من الدول، بطريقة رسمية والان تشارك ضمن عاصفة الحزم مشاركة شرعية وحقيقية لا ننكرها في حرب اليمن”.

ويقاتل ضمن تحالف عاصفة الحزم الذي تقوده المملكة العربية السعودية آلاف من الجنود السودانيين، اغلبهم من مليشيا الدعم السريع وصلو الي اليمن في فترات متفاوتة .

وأكد جمعة أنهم لايتهمون الأمم المتحدة ، لجهة أن لجنة الخبراء قد تخطئ في بعض المعلومات علي الأرض .

ونوه قائلاً “يبدو أن هناك تشابه كبير او قد يكون هناك تضليل من قبل الجنسيات الأفريقية الموجودة في ليبيا إرتدت زي قوات الدعم السريع، ولكن ما نؤكده أن قوات الدعم السريع لا وجود لها علي الأراضي الليبية وكذلك القوات المسلحة”.

وأكد أن مشاركة أي قوات خارج حدود الوطن، لا تتم الا بأمر سيادي، او جمهوري، بمببرات منطقية ومن ثم بعد ذلك تتنزل لوزارة الدفاع، ووحدات الجيش .

ولفت إلي أن تقرير الأمم المتحدة،بشأن مشاركة قوات الدعم السريع،في دعم القتال في ليبيا، ليس له حقيقة من الصحة، وأقر بتواجد قوات الدعم السريع، علي تأمين حدود السودان مع ليبيا وتعمل علي محاربة الإتجار بالبشر ووقف إختراق الحدود الشمالية.