بورتسودان ـــ صوت الهامش
حذر مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور، من وجود صراع دولي وإقليمي على السودان، ومخطط خارجي لتقسيمه، وان يجعلوا التقسيم أمرا واقعا.
ولفت الى ان عدد قوات الدعم السريع كان لا يتجاوز نحو 25 ألف مقاتل، لكن 120 ألفا من الدعم السريع دخلوا إلى الخرطوم قبل بدء الحرب، موضحا ان اكثر من خمسين في المئة من قوات الدعم السريع، ليسوا سودانيين وان الذين يجلسون في الغرف القيادية هم أجانب.
وتابع “واكثر من 70 في المئة منهم لم يكونوا مدربين ولم يكونوا من النخبة التابعة لهذه القوات التي لها سجلات حقيقية. لذلك فإن عدد من الذين جاؤوا لى العاصمة كبير جدا وأن عددا من الدول ، هاجر شبابها من أجل النهب واستباحت السودان”.
وقال أن سيطرة قوات الدعم السريع على ولايات في إقليم دارفور هي “عسكرية وليست سيطرة كاملة”، مشيرا إلى وجود دور لقوات فاغنر الروسية مع هذه القوات.
وأشار في حواره مع (المجلة)، الى أن الاتفاق مع روسيا لإقامة قاعدة عسكرية في بورتسودان مات، ولم يستبعد حصول تعاون بين الجيش وطهران يتضمن تسلم مسيرات ايرانية مقابل تعاون عسكري.
