الخرطوم ــ صوت الهامش
قال رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، إن الدول التي تتعامل مع السودانيين بغطاء التحول الديمقراطي المدني والذي تم وضع أساس له في سيء الذكر المسمى بالإتفاق الإطاري، وهو كان بمثابة تربيزة الرمل.
وفقاً للمصطلح العسكري، قال إن فاإنه يقوم القائد برسم الخطط ووضع الاهداف المرجوة له، أما هذه الترابيز الماثلة الان أمامنا ”فقد وضعها مدنيون ودونما دراية ظناً منهم أنهم يحكموننا بحماية دولية.“
وأضاف ”لن نتوقف في القول بأن من يحملون هموم هذه البلاد هم أهلها رجالاً ونساءً لانهم منها وإليها، وفي لحظة إنفجار الأوضاع ستجدون أن أولى الخطوات التي ستقوم بها هذه الدول هو إجلاء رعاياها وعلى جناح السرعة ، وليس هؤلاء النشطاء ولا حتى السودان نفسه في تلك اللحظات سوف يكون من أولوياتهم وهذا من الابجديات.“
ووفقاً لمقال كتبه منلوي تلقته صوت الهامش أشار إلى أنه يعتقد البعض أو يتوهم بأنهم وطالما ظلوا ينفذون بعض سياسات هذه الدول انها سوف تحميهم كما تحمي رعاياها، وربما تكون ملاذاتاً آمنه لهم نقول لهؤلاء هذا محض هراء.
وتابع قائلا : ”الايام سوف تثبت لكم ذلك فكونوا عقلاء، ارجو ان نتعلم من الاخطاء التي نرتكبها يومياً لتكون دروساً ومواعظ لنا جميعاً فهل يعي البعض ما أقول ؟ فلنجعل حوارنا سوداني سوداني نهجاً للحياة في السودان. “
