الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بدارفور، رفضها القاطع لزيارة رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان، ونائبه محمد حميدتي، لعاصمة إقليم دارفور.
وإبتدر فجر الأربعاء، رئيس المجلس السيادي، عبدالفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان حميدتي، وعضوا المجلس، الهادي إدريس، والطاهر ححر، زيارة إلى مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور، للتبحاث حول سير تنفيذ بند الترتيبات الأمنية ”مسار دارفور“ ضمن إتفاقية جوبا.
ودعت المنسقية، مجلس الأمن الدولي والإتحاد الأوربي ودول الترويكا والمنظمات الحقوقية والانسانية للضغط علي ما وصفتهم الانقلابيين في السودان، لإيقاف العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين ووقف ”حمام الدم الذي سفكه مليشيات المدعوالبرهان بقتل المتظاهرين العزل“.
وناشدت المنسقية، في (بيان) حصلت عليه (صوت الهامش)، كل السودانيين ولا سيما نازحي ومواطني ولاية شمال دارفور، بالنزول إلي الساحات والشوارع لمقاومة ”الإنقلابيين“.
وطالب البيان، البرهان ونظامه ”القمعي” بالتنحي فوراً عن الحكم وتسليم السلطة إلي الشعب دون قيد أو شرط، بدلاً عن ”الزيارات المكوكية لخلق وإثارة الفتن والنعرات القبلية“.
كما دعا الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين، آدم رجال، كافة الشعب السوداني بالتوحد في هذا الوقت الحاسم لإسقاط الإنقلاب وتغييره وبناء دولة المواطنة المتساوية.
