الخرطوم ــ صوت الهامش
في الوقت الذي يعيش فيه النازحين أوضاع إنسانية مأساوية وإستثنائية، وظروف النزوح والإنهيار الإقتصادي المستمر في السودان، قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، إن مفوضيات العون الإنساني استغلت هذه الأوضاع الإنسانية، في جنوب ووسط دارفور، بتقسيم قضايا النازحين، وخلق الفتن، بتعيين إدارات جديدة موازية للإدارات الموجودة، مقابل الوصول إلى المساعدات الإنسانية.
أشارت إلى أن ذلك زاد معاناة وآلام النازحين بصورة كبيرة، واعتبرت إستخدام الطعام، والمياه، والعلاج، والدواء، كسلاح لتفكيك المعسكرات، وتشتيت قضايا النازحين وتماسكهم.
ونوه الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال إلى أن المفوضيات بدأت العمل وتنفيذ هذه الخطط التي وصفها بالشريرة في معسكرات جنوب دارفور ولا سيما معسكر (كلمة) ومعسكرات كأس، ووسط دارفور معسكر الحميدية وغيرها من المعسكرات في عموم إقليم دارفور.
وحذر مفوضي مفوضيات العون الإنساني، وولاة ولايات دارفور الخمسة الإنقلابيين، من التمادي في إستغلال الجوع مقابل الغذاء في تفكيك تماسك النازحين ووحدتهم.
وأضاف في بيان رسمي، أنه ”إذا إستمرت المفوضيات في هذا النهج سوف لن نصمت ولم نقف مكتوفي الأيدي، بل نقاوم هذه العقلية الإجرامية بكل شراسة، وبالطرق السلمية.“
