الخرطوم ــ صوت الهامش
دعت منظمة رعاية الطفولة جميع أصحاب المصلحة إلى بذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار ومنع المزيد من التصعيد، وحماية المرافق المدنية، والاستمرار في ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المجتمعات المتضررة.
أعربت المنظمة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في مدينتي كيرينك والجنينة في غرب دارفور هذا الاسبوع، حيث قتل 200 شخص، على الأقل من بينهم 20 طفلاً، ونزوح نحو 12500 أسرة.
استهدفت أعمال العنف في كيرينك منشآت مدنية، مثل مستشفى كيرينك الريفي، الذي يضم مركزًا لتحقيق الاستقرار تم تأهيله وتشغيله مؤخرًا بواسطة منظمة رعاية الطفولة.
يقدم هذا المركز خدمات التغذية للأطفال الذين يعانون من مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الفحوصات الصحية والعلاج المباشر والإحالة إلى المرافق المتخصصة والخدمات العاجلة المنقذة للحياة.
وبحسب التقارير الأولية، ذكرت المنظمة في بيان لها إطلعت عليه (صوت الهامش) إلى أن هذه المنشآت تعرضت لأضرار كبيرة ونُهبت محتوياتها.
قال أرشد ملك، مدير منظمة رعاية الطفولة في السودان : ”لقد أدى هذا العنف المتكرر إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات للمجتمعات المتضررة، وما يثير القلق بشكل خاص هي الصدمات النفسية التي يلحقها هذا العنف بالأطفال – الشريحة الأكثر هشاشة، والتي لها آثار على مدى الحياة، يجب أن تكون حماية المدنيين – وخاصة الأطفال – أولوية قصوى لجميع الجهات في دارفور.“
تعمل منظمة رعاية الطفولة في السودان بشكل مباشر مع المجتمعات السودانية وتدير البرامج الإنسانية والإنمائية في قطاعات التعليم، وحماية الطفل، وحوكمة حقوق الطفل، والصحة، والتغذية، والمياه والصرف الصحي، والمأوى، والأمن الغذائي في 13 ولاية.
