الخرطوم ــ صوت الهامش
حذر مواطنون الحكومة الإتحادية ممثلة في المجلس السيادي، وحكومة ولاية غرب دارفور، من مغبة القيام بتخطيط مناطق بالولاية هجرها أصحابها بسبب الحرب، إلى المعسكرات ومنعهم هذا العام من الزراعة، وذلك لأجل توزيعها مساكن لـ ”لمستوطنين الجدد.“
في الأول من سبتمبر الجاري، قال ناشطون إنه قام منهدسين من وزارة التخطيط العمراني، بإعداد خارطة وقاموا بتقسيم المنطقة كاملة إلى عدد من المربعات وترقيم القطع السكنية وتخصيصها للمستوطنين الجدد.
وأضافوا أن المهندسين بمعية عدد من الأشخاص، اتجهوا صوب منطقة ”كأس كدك“ حيث أماكن تجمع المستوطنين الجدد، غير أنه بسبب وجود مزارعين بالمنطقة، أضطر المهندسين للهرب عائدين صوب مدينة الجنينة.
سبق وأن قال نائب رئيس المجلس السيادي، محمد حمدان حميدتي، بإنه سيرحل أي شخص استولى على أراضي النازحين واللاجئين بغرب دارفور، حتى ”ولو بنى فيها عمارة.“
وحذروا الناشطون الذين فضلوا حجب هويتهم، المهندس يونس إسحاق ومهندسي المساحة منهم ”حمزة ودرديم وابوبكر ونورالدين وآخرين“ من القيام بتنفيذ تخطيط مناطق ”كاس كدك، كوكا، قدير، قِرري، كودومي، حلة فكي ضحية.“
وذكروا بأن المدير العام بوزارة التخطيط، زعم بأنهم يخططون لإنشأء سلخانة وبرج للاتصالات.
وأضافوا أن هذه الأراضي مملوكة لاهلها، روها بـ ”دماء الشهداء من الاجداد وإياكم ان تدنسوها بارجلكم ايها السفلة ونقول لمجموعة الطاهر بحرالدين ان مخططاتكم ظهرت للعيان وقصدكم واضح وإياكم ثم اياكم وان على الوالي خميس ان يدرك هذا الأمر جريمة كاملة الاركان تجره الي سوح العدالة.“
كما طالبوا حاكم ولاية غرب دارفور أبكر خميس، بإقالة المهندس يونس اسحق حالاً، لجهة أنه سيشعل نيران الفتنة بغرب دارفور.
الجدير بالذكر، أن نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، قام بتخطيط مناطق عدة هجرها أصحابها بسبب في الدارفور، لصالح ما بينهم النازحون بالمستوطنين الجدد.
