دعا مجلس الصحوة الثوري السوداني برئاسة موسى هلال عبد الله إلى الوقف الفوري للاقتتال بين قبيلتي البني هلبة والسلامات بولايات دارفور، محذراً من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية نتيجة استمرار النزاع القبلي.

وناشد المجلس، في بيان صدر الثلاثاء، زعماء الإدارات الأهلية للقبيلتين بتحكيم صوت العقل والحكمة وتغليب مصلحة السلم الأهلي، كما دعا قيادات الإدارة الأهلية في دارفور إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة ومعالجة أسبابها بصورة جذرية بدلاً من الحلول المؤقتة.

وقال الناطق الرسمي باسم المجلس أحمد محمد أبكر إن ما وصفها بـ”مليشيا الدعم السريع” تتحمل مسؤولية تعقيد الأوضاع في الإقليم، متهماً إياها بإشعال الحرب والتسبب في القتل والنزوح وتدمير المجتمعات المحلية.

إعلان

ودعا المجلس مكونات دارفور إلى “تصحيح المسار” والاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة السودانية، معتبراً أن ذلك يمثل مدخلاً لحفظ أمن البلاد واستقرارها.

وتشهد مناطق عدة في دارفور خلال الأيام الأخيرة تصاعداً في الاشتباكات بين البني هلبة والسلامات، وسط سقوط قتلى وجرحى ونزوح مدنيين من مناطق النزاع.

وتشهد ولاية جنوب دارفور منذ أيام تصاعداً خطيراً في الاقتتال بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، وسط تقارير عن وقوع انتهاكات واسعة بحق المدنيين شملت القتل والتمثيل بالجثث وخطف نساء، إلى جانب إحراق قرى ونزوح أعداد من السكان من مناطق النزاع.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة توثق مشاهد عنف قاسية خلال المواجهات، فيما أشارت مصادر محلية إلى مشاركة عناصر من قوات الدعم السريع المنتمين للطرفين في القتال، الأمر الذي فاقم حدة الاشتباكات واتساع رقعتها بعدد من مناطق جنوب دارفور.