الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت لجنة المعلمين السودانيين، إنه في ظل التدهور الاقتصادي المريع والضايقة المعيشية الخانقة، أصبح المعلم عاجزا عن القيام بادواره المنوطة به حيث يعد العامل النفسي اهم عامل لكي يستطيع المعلم أداء عمله.
وأكدت أن المذكرات التي قدمتها إلى السلطات الاتحادية، لم يرد عليها القائمين علي الأمر حول المطالب المشروعة للمعلمين.
ويذكر أن المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية قد نفذوا إضرابا عن العمل استمر ليومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي.
ويطالب المعلمون بتحسين أوضاع التعليم في السودان، والتزام الحكومة بتنفيذ الهيكل الراتبي الجديد الذي تمت إجازته في وقت سابق علاوة على صرف متأخرات شهر يناير وفبراير ومارس 2021.
وأشارت في بيان الجمعة 9 ديسمبر 2022 طالعته صوت الهامش، إلى أن الإضراب عن العمل بات خيار المعلمين وسلاحهم الأوحد في ظل تعنت السلطة.
وقالت اللجنة إن كل ضرر أو تأخير في العملية التعليمية يتعرض له التلاميذ فهو “مسؤولية هذه السلطة، والمعلم منه بري كبراءة الذئب من دم يوسف.“
واردفت بالقول ”وقد اخترنا الإضراب وهو كره لنا وسنمضي في الأمر حتي تتحقق المطالب المشروعة ولن نحيد عن امرنا حتي ترد الحقوق ويرفع الظلم عن المعلم السوداني.“
نوهت اللجنة أن معلم بالدرجة الأولي راتبه 114 الف جنيه فقط، بينما المعلم في الدرجة التاسعة يصرف 46 الف جنيه.
