الطينة – السودان الآن | 17 يناير 2026
لقي القائد الميداني البارز بمليشيا الدعم السريع، موسى انقر، مصرعه خلال المواجهات الدامية أمس الأول، في ضربة موجعة للمليشيا التي فقدت أحد أكثر قادتها إثارة للجدل والانتهاكات في إقليم دارفور.
يُعد موسى انقر، المقرب اجتماعياً من “آل دقلو”، من الأخطر ميدانياً، حيث عُرف بإدارة عملياته بعيداً عن أضواء الإعلام.
وتشير التقارير إلى تورط أسرته بشكل مباشر في أبشع المجازر التي شهدها الإقليم، وعلى رأسهم نجله عمر موسى انقر، المتهم الرئيس في “مجزرة المساليت” بالجنينة، والذي ارتبط اسمه بجرائم دفن الضحايا وهم على قيد الحياة.
وكشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل مقتل نجله الآخر، مجاهد موسى انقر، الذي كان ضمن القوات المشاركة في اليمن، قبل أن يتم استقدامه عبر “دولة إقليمية” إلى تشاد، ومن ثم التسلل عبر الحدود السودانية برفقة زعيم المعارضة التشادي مهدي بشير.
وقد لقى المجاهد حتفه هو والزعيم التشادي المعارض في معارك الفاشر الأخيرة، ليلحق به والده موسى انقر في ذات المحور.
تصف الأوساط المتابعة لملف انتهاكات دارفور أسرة “انقر” بأنها تمثل الوجه الأكثر “عنصرية وبربرية” داخل المليشيا، حيث شارك أفرادها في معظم المجازر الموثقة ضد المدنيين.
قوبل نبأ مقتل “انقر” بارتياح واسع في أوساط النازحين والناجين من مجازر الجنينة، وسط تأكيدات شعبية على ضرورة استمرار العمليات العسكرية حتى إنهاء وجود هذه المليشيا وحاضنتها السياسية، واصفين أفعالهم بأنها تجاوزت كل حدود الطغيان والبربرية، وأن مصيرهم المحتوم هو الزوال على يد القوات المسلحة.
