نيويورك – السودان الآن | 5 فبراير 2026
قالت هيومن رايتس ووتش إن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الإمارات العربية المتحدة قدمت دعماً لـقوات الدعم السريع، التي اتهمتها المنظمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك أعمال عنف جنسي واسعة خلال النزاع في السودان.
وأضافت المنظمة أن تقارير صادرة عن رويترز ونيويورك تايمز أفادت باستخدام قوات الدعم السريع ذخائر يُعتقد أنها حصلت عليها سابقاً من مصادر إماراتية، إلى جانب تقارير عن استخدام قاعدة جوية في أم جرس شرقي تشاد، وُصفت ظاهرياً بأنها مخصصة لأغراض إنسانية، لتزويد القوات بالأسلحة.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن مجلس الأمن الدولي جدّد نظام العقوبات المفروض على السودان في سبتمبر، فيما دعت منظمات حقوقية إلى توسيع نطاق العقوبات وتطبيقها على الجهات التي تنتهك حظر الأسلحة، بما يشمل فرض تدابير على الأفراد أو الكيانات المسؤولة.
يتواصل النزاع في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط اتهامات متبادلة بارتكاب انتهاكات جسيمة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح ملايين المدنيين.
وتحظر قرارات مجلس الأمن نقل الأسلحة إلى إقليم دارفور، بينما تدعو منظمات دولية إلى تشديد الرقابة على مسارات الإمداد العسكري لمنع تصعيد النزاع.
