واشنطن _ صوت الهامش

حضّ مساعد وزير الخارجيّة الأميركي للشؤون الإفريقية تيبور ناجي على استئناف فوري للمفاوضات في اجتماعه في واشنطن مع ممثلين عن الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والنرويج.

وقد عزا ناجي الاجتماع لتنسيق الجهود بهدف حثّ قادة الاحتجاجات في السودان والمجلس العسكري “على إيجاد اتفاق بأسرع وقت ممكن حول حكومة انتقالية تكون انعكاساً لإرادة السودانيين”.

وقال ناجي في تغريدة له علي تويتر ” رحّبنا مع شركائنا بالاتفاقات الأخيرة بين المجلس العسكري الانتقالي والمعارضة المدنية في ما يتعلق بالمؤسسات الجديدة وطالبنا بعودة المفاوضات بشكل فوري”.

وأضاف “عبّرنا أيضا عن قلقنا حيال أعمال العنف الأخيرة من جانب قوات الأمن ضد المتظاهرين”، داعياً المجلس العسكري الانتقالي إلى “السماح بالتظاهرات السلمية وإلى محاسبة المسؤولين عن العنف”.

وشدد المسؤول الأميركي على احترام الولايات المتحدة الأميركية لقيادة الإتحاد الإفريقي، حتى أنّ الحاضرين عبّروا عن الدعم الكامل لجهود الإتحاد المتماشية مع بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الصادر في 30 أبريل 2019

وأكّد ناجي أنه ناقش مع ممثلي البلدان الدعم الذي سيُقَدّم إلى الحكومة المستقبلية بقيادة مدنيّة في السودان كي تنفذ الإصلاح السياسي والإقتصادي وتبني المؤسسات الضرورية لفترة انتقالية مستقرة تمهيداً لانتخابات حرة ونزيهة في السودان.

وكان المجلس العسكري الإنتقالي، وقوى اعلان الحرية والتغيير توصلا الي إتفاق فيما يلي هياكل السلطة الإنتقالية، وصلاحياتها، فضلاً عن نسب توزيع عضوية المجلس التشريعي، قبل ان يعلق رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، التفاوض لمدة “72” ساعه بسبب التصعيد الثوري، وإغلاق عدد من الطرق خارج نطاق الإعتصام.

وقال تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات في تصريح صحفي ، أن المجلس العسكري يرغب في التنصل من التزاماته بتسليم السلطة للمدنيين وتأجيل تنفيذ الاتفاق بينه وقوى إعلان الحرية والتغيير .