الخرطوم _ صوت الهامش
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية على أن رؤية انتقال سلمي لسلطة مدنية تقود السودان إلى مناخ سياسي صحي وديمقراطي يعد من أولوياتها، كما شجعت بدورها قوى المعارضة المدنية باختلاف اطيافها وفئاتها على الانخراط مع المجلس العسكري الانتقالي لجعل هذا حقيقة واقعة.
وأعلنت سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم قد أعلنت بأن نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشرق إفريقيا والسودان “مكيلا جيمس” قد التقت بطرفي الأزمة السياسية السودانية اليوم في إطار مراقبة الولايات المتحدة لتطورات الأوضاع في أعقاب الإنقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المخلوع “عمر البشير” بعد 3 عقود من حكمه البائد.
والتقت السيدة “جيمس” بممثلين من المجلس العسكري الانتقالي في السودان اليوم، حيث أثنت في لقائها على قرار المجلس بالإنحياز للشارع السوداني والاستجابة لمطالب الشعب السوداني المشروعة، والمتمثلة في حكومة مدنية وشاملة وتمثيلية تحترم حقوق الإنسان.
كما شجعت “جيمس” المجلس العسكري على مواصلة التفاوض مع قادة المعارضة السياسية، والاحتجاجات، لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية، مع تقدير مرونة الشعب السوداني والتزامه بالسلمية.
وأكدت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي على أنه مع تطور الأحداث، ستواصل الولايات المتحدة تشجيع المجلس الانتقالي على ممارسة ضبط النفس وتحديد أولويات المشاركة المدنية في الانتقال الذي يتبع إرادة شعب السودان.
وفي ذات السياق، التقت نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشرق إفريقيا والسودان بقادة المعارضة المتمثلة في تجمع المهنيين السودانيين، حيث أبدت تقديرًا وإعجابًا بما حققه الشعب السوداني بمنتهى الالتزام بالسلمية، في التعبير عن مطالبهم المشروعة.
وكانت واشنطن قد دعت الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان إلى اتباع إرادة الشعب، والعمل بطريقة شاملة مع جميع الأحزاب التمثيلية، والالتزام بالتسليم السريع للحكم المدنيين.
وفي غضون ذلك، قررت الإدارة الأمريكية تعليق مناقشات لجنة المراجعة المشتركة بشأن الجولة الثانية من الحوار بين واشنطن والخرطوم، والتي كان مقررًا لها أن تعقد في الأسبوع الأخير من شهر أبريل، وهي المرحلة التي كانت تهدف إلى توسيع العلاقات الثنائية مع السودان .