أبو ذبد — السودان الآن | 23 يناير 2026
شهدت مدينة “أبو زبد” بولاية غرب كردفان جريمة يندى لها الجبين، حيث أقدمت عناصر من مليشيا الدعم السريع على ارتكاب انتهاك وحشي تجرد من كل قيم الإنسانية، تمثل في الاغتصاب الجماعي لطفلة قاصر، ومن ثم تصفيتها بدم بارد فور انتهاء الجريمة، في واقعة أثارت موجة عارمة من الغضب والحزن بين أهالي المنطقة والراي العام السوداني.
ونقلت مصادر محلية من “أبو زبد” أن عناصر المليشيا لم يكتفوا بالاعتداء الجسدي الوحشي على الطفلة، بل عمدوا إلى إزهاق روحها لإخفاء معالم الجريمة، في سلوك يعكس حجم الانتهاكات الممنهجة التي تتبعها هذه القوات ضد المدنيين العزل، لا سيما النساء والأطفال في المناطق التي تنتشر فيها.
وتأتي هذه الفاجعة ضمن سجل أسود من الجرائم الأخلاقية والانتهاكات الجسيمة التي تمارسها المليشيا في ولاية غرب كردفان، حيث باتت أجساد الأطفال والنساء ساحة لحرب المليشيا، وسط غياب تام للوازع الأخلاقي أو القانوني، ومناشدات واسعة للمنظمات الدولية والحقوقية لتوثيق هذه الجرائم التي تصنف كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
