الخرطوم – السودان الآن | 22 يناير 2026
نظّمت وزارة الزراعة والري، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم بقاعة الهجرة الدولية بالخرطوم، ورشة عمل التخطيط الإطاري لأصحاب المصلحة للبرنامج القطري للسودان للفترة (2026–2028)، إلى جانب وضع خطة العمل للفترة ذاتها.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة من شركاء المصلحة، شملت عدداً من الوزارات، والمنظمات الدولية والإقليمية، والبنك الزراعي، واتحادات المزارعين، والقطاع الخاص، والجامعات، والمانحين، بما يعكس أهمية البرنامج في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي بالبلاد.
وترأس الورشة ممثل وكيل وزارة الزراعة والري، المدير العام لوقاية النباتات بالوزارة د. مبارك عثمان، إلى جانب الممثل المقيم لمنظمة الفاو في السودان هونجي يانج، والسيد بابكر حسن مدير إدارة المنظمات بوزارة الزراعة والري.
وأكد د. مبارك عثمان أن الورشة تأتي في ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والسودان على وجه الخصوص، أبرزها نقص الغذاء، مشدداً على ضرورة تنسيق الجهود لزيادة الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.
وأشار د. مبارك إلى أن التعاون مع منظمة الفاو يسهم في توطين معينات العمل الإنتاجي في مختلف المجالات الداعمة للعملية الزراعية، مؤكداً أن تحقيق الأمن الغذائي يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المواطن ودعم الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أهمية بعض المحاصيل في رفد خزينة الدولة عبر الصادرات.
كما أوضح أن اهتمام الفاو بالسودان يشمل تقييم التمويل والمشروعات المنفذة خلال الفترة من 2017 إلى 2020، والتحضير للمرحلة الجديدة من 2026 إلى 2028.
من جانبه، أعرب هونجي يانج، الممثل المقيم لمنظمة الفاو بالسودان، عن سعادته بجمع شركاء المصلحة الحكوميين في هذه الورشة، مؤكداً أن السودان يعد بلداً زراعياً تسهم الزراعة فيه بدور كبير في الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن الحرب أثرت بشكل مباشر على البنية التحتية للقطاع الزراعي، مجدداً التزام الفاو بتقديم الدعم اللازم، وداعياً إلى حصر الاحتياجات وتحديد الأنشطة المطلوبة بالتنسيق مع الشركاء الحكوميين للنهوض بالقطاع الزراعي خلال المرحلة المقبلة.
