الخرطوم – السودان الآن | 19 ديسمبر 2025
أكد وزير الإعلام، السيد خالد الإعيسر، في قراءة تحليلية بمناسبة ذكرى ثورة ديسمبر، أن البداية الحقيقية للحراك الشعبي كانت في العاشر من ديسمبر 2018 بموقف الشنقيطي في أم درمان.
مشدداً على أن القضية الجوهرية اليوم ليست في ”تأريخ البدايات“، بل في المآل المأساوي الذي وصلت إليه البلاد.
أشار الإعيسر إلى أن محركات البحث والوقائع تؤرخ لانطلاق الثورة من قلب سوق أم درمان (موقف الشنقيطي)، قبل أن تتحول إلى ملحمة وطنية شاركت فيها كافة قطاعات الشعب السوداني في جميع المدن.
اعتبر الوزير في تغريدة على حسابه الشخصي في موقع (إكس) أن ”أسوأ ما في ثورة ديسمبر“ هو تعرضها للسرقة من قِبل فئة صغيرة تفتقر للسند الجماهيري، واصفاً إياهم بأنهم قادوا الدولة والشعب إلى مآسٍ وصراعات مدمرة بدلاً من التغيير المنشود.
حمّل الإعيسر الجهات التي استولت على مجهودات الشعب المسؤولية عن فشل الفترة الانتقالية وإشعال نيران الحرب، موضحاً أن من جرى استعداؤهم في السابق هم من يسعون اليوم لإطفاء الحرائق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
حذر الوزير مما وصفهم بـ ”الخونة والعملاء“ الذين يخدمون أجندات خارجية لا صلة لها بهموم المواطن السوداني أو أمنه واستقراره.
وجه وزير الإعلام نداءً مباشراً للشعب السوداني بضرورة استخلاص الدروس والعبر من التجربة الماضية، وعدم تسليم مقاليد الأمور لمجموعات لا تؤتمن على مصالح الوطن، مؤكداً في قراءته : ”السودان لكم، وأنتم من يصنع مستقبله“.
