الخرطوم _ صوت الهامش
قال مركز هودو لحقوق الإنسان إن الحكومة السودانية تمانع حتي الان منح الجنسية السودانية لفرع من قبيلة البرون بإقليم النيل الأزرق ،كما حقوق دستورية أخري .
وأشار إلي أن نتيجة لذلك يجد الأطفال صعوبة في دخول المدارس كما التمتع بخدمات مجتمعية أخرى.
ولفت أن بعد إنفصال جنوب السودان في العام 2011، عمدت الحكومة السودانية حينها حرمان فرع من قبيلة البرون (دار شقية/ المابان) من الحصول علي الجنسية السودانية علي الرغم من السماح لهم بالتصويت في إنتخابات العام 2015.
كما نوهت في بيان حصلت عليه (صوت الهامش) ان القبيلة أجرت عدة محاولات مدعومة بالزعامة القبلية العليا بالنيل الأزرق ولكن لم تستجب الحكومة لذلك.
وأضاف “الحكومة الإنتقالية الحالية ورثت هذا الإنتهاك ولم تسعي لإيقافه علي الرغم من أن الحكومة الولائية بالنيل الأزرق أقرت مؤخراً بحقهم في الحصول علي الجنسية السودانية ” .
وتابع قائلًا “تعرض الجنود المنتمين لهذه القبيلة للمعاملة السيئة. فقد تعرضوا للفصل من الخدمة وحرموا من فوائد بعد الخدمة والمعاشات وأيضاً الزيادات التي أعلنتها الحكومة الإنتقالية الحالية مما أثر سلباً علي مستوي حياة أفراد أسرهم”.
ونوه المركز إلي أن الجنود المنتمين لهذه القبيلة تعرضوا للمعاملة السيئة ، بالفصل من الخدمة وحرموا من فوائد بعد الخدمة والمعاشات وأيضاً الزيادات التي أعلنتها الحكومة الإنتقالية الحالية مما أثر سلباً علي مستوي حياة أفراد أسرهم.
وقال ان عدم حصول أفراد القبيلة علي المستندات الرسمية تسبب في حرمان الأطفال من الإنخراط في التعليم وحرمان الأسر من التمتع بالخدمات الصحية كما الخدمات الأخري، وأثر ذلك أيضاً في عجزهم علي تسجيل حيازات الأراضي التي يسكنون بها ومهددين دائماً بإخلائها.
وأعرب المركز عن قلقه لإنتهاك حقوق المواطنين الدستورية ، ونادي مجلس السيادة السوداني بأن يصدر قرار صريح في سبيل حل مسألة هؤلاء البرون/ المابان.
وطالب الحكومة السودانية بأن تحترم حقوق مواطنيها الدستورية.

