الخرطوم -صوت الهامش
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،عن إرتفاع أعداد الفارين من الحرب الإثيوبية لنحو “40” لاجي،دخلو الاراضي السودانية،وأكدت أن أعداد منهم يعانون من سوء التغذية.
وأطلق رئيس وزراء إثيوبيا “ابي أحمد” الحرب،على قوات الجبهة الشعبية لتحرير “تغراي” التي أعلنت تمردها على الحكومة الفدرالية في “أديس ابابا” وأجبرت الحرب المستعرة بين الجيش الفدرالي الإثيوبي،وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي لفرار الاف المواطنين الإثيوبيين للاراضي السودانية يعيشون في وضع معيشي بالغ الصعوبة والتعقيد.
وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، في مؤتمر صحفي “الثلاثاء” انه تجاوز عدد اللاجئين الإثيوبيين المتدفقين إلى شرق السودان لنحو 40 ألف شخص وذلك منذ بدء الأزمة،بينهم أكثر من 5,000 امرأة وطفل.
وأكد أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمكنت وشركاؤها من إيصال وتوزيع المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء، لعدد أكبر من الأشخاص،وأقر بمواجهة المفوضية لتحديات لوجستية ونقص في الموارد وفي الطاقة الاستيعابية للمأوى لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
مبيناً انه يجري الآن تقديم التغذية التكميلية والعلاجية لحوالي 300 شخص ممن يعانون من سوء التغذية كالأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات وذاد قائلاً “لقد تمكنا من تحديد الأشخاص الأشد احتياجاً وإحالتهم إلى الخدمات ذات الصلة كما يستمر تقديم الوجبات الساخنة وإنشاء المزيد من نقاط المياه والمراحيض”.
وتابع قائلا “نواصل نقل اللاجئين بعيداً عن الحدود – رغم ضعف الخدمات اللوجستية والمسافات التي تحد من قدرتنا على نقل الأشخاص إلى أم راكوبة – والبالغة 70 كيلومتراً داخل السودان حتى يوم الاثنين، تم نقل ما يزيد قليلاً عن 8,000 شخص”.
وأبدى عن قلق المفوضية بشأن المدنيين في إثيوبيا ، بمن فيهم النازحون وعمال الإغاثة في تيغراي،ودعا جميع أطراف النزاع للامتثال لالتزاماتهم الدولية لحماية المدنيين،وحث بضرورة تسهيل إمكانية الوصول الآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين يعتمدون عليها.


