الخُرطوم – صوت الهامش
قال الإتحاد الأوربي أنه يشعر بالقلق إزاء التأخير في تنفيذ العديد من الجوانب المتعلقة بإتفاق سلام “جوبا” لاسيما أن الوضع في المناطق المتضررة من الحرب والمهمشة لم يتغير منذ عقود، للأفضل، ولم تصل مكاسب السلام بعد إلى معظم السودانيين.
ووقعت الحكومة الانتقالية في السودان إكتوبر من العام الماضي اتفاقا للسلام مع الجبهة الثورية السودانية،ونص الاتفاق على تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية فضلاً عن معالجة قضايا الارض والحواكير وتعويضات المتضررين من الحرب.
ورغم مرور عام على التوقيع على إتفاق السلام في عاصمة جنوب السودان “جوبا” الا أن العديد من بنود الإتفاق لم تنفذ خاصة بند الترتيبات الأمنية.
وهنأ الاتحاد الأوروبي في بيان طالعته “صوت الهامش” الشعب السوداني بمناسبة الذكرى السنوية الأولى على توقيع اتفاق جوبا للسلام، معتبرًا إياه علامة بارزة في الفترة الانتقالية نحو الحرية والسلام والديمقراطية والعدالة في السودان.
وتابع قائلاً “حال نُفذ الاتفاق بشكل جيد، فإن أهالي دارفور والمنطقتين وجميع أنحاء السودان سوف يعيشون أخيرًا في سلام يتيح لهم مساحة رأي مقبولة بشأن مستقبلهم”.
واثني على الموقعين على اتفاق جوبا وعلى الجهود المبذولة حتى الآن لتنفيذ بعض عناصر الاتفاق، بما في ذلك الخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها في مجال العدالة الانتقالية.
وحث الموقعين على تعويض التأخيرات من خلال تشكيل القوات المشتركة، والإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية وإنشاء المؤسسات المنصوص عليها في بنود الاتفاق، في الوقت نفسه.
ودعا قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان، على العودة إلى جوبا واستئناف المفاوضات مع السلطات الانتقالية على أساس إعلان المبادئ الصادر في مارس 2021.


تعليقان
ihVMKAwtJONeqvL
PxkDyqYMmB