الخُرطوم _صوت الهامش
إنهار الجنيه السُوداني،في سوق تعاملات النقد الأجنبي،وإنخفض لمستويات مُتدنية،حيث سجل سعر الدولار الواحد في تداولات “الأربعاء” نحو “242” جنيه،كأعلى سعر يصل إليه،مع قلة في المعروض وتزايد على الطلب.
ويُعاني السُودان، من أزمة إقتصادية،وغلاء فاحِش في أسعار السلع، وتسببت تلك الأزمة في الإطاحة بنظِام الجبهة الثورية،عقب إندلاع تظاهرات، في ديسمبر من العام 2018.
وفشلت الحكومة الإنتقالية،في وضع حد للأزمة ووضع حد للتدهور المريع في قيمة العُملة الوطنية،مقابل العملات الأجنبية الأخرى لا سيما الدولار.
وألقى إدراج السُودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب مُنذ العام،1993 بظلاله سلباََ على الإقتصاد السوداني الذي يعاني من مشكلات هيكلية كبيرة أدت إلى قفزة كبيرة في معدلات التضخم التي تقدر بنحو 146 ٪، في الشهر الماضي،فضلاً عن تآكل ضخم في قيمة الجنيه.
وقال أحد وسُطاء بيع العُملة في محيط المسجد الكبير شرقي الخُرطوم ل”صوت الهامش” أن سعر الدولار الواحد، حتى هذه اللحظة بلغ نحو “242” جنيهاََ، مع قلة في المعروض وتزايد على الطلب، مُشيراََ إلى أن الريال السعودي بلغ سعره نحو “65” جنيهاََ، وقفز سعر الدرهم الإماراتي لنحو “70” جنيهاََ، فيما أكد أن اليورو يتم تداوله بنحو “257” جنيهاََ.
وحول أسباب توالي إرتفاع العُملة،أجاب بقوله أن هُناك جِهات مجهولة تعمل على شراء أي كمية من النقد الأجنبي،وتوقع أن تصل الأسعار لأرقام قياسية غضون الساعات المُقبلة.
وفي الأثناء قالت مصادر ل”صوت الهامش” أن كبريات الشركات والمصانع وبعض أسواق السلع أوقفت عمليات البيع والشراء في ظل الإرتفاع القياسي لأسعار العُملات، وشهدت الأسواق الرئيسية ربكة كبيرة، مع إحجام البعض على البيع.


