الخُرطوم – صوت الهامش
تمسك المجلس المركزي القيادي للحرية والتغيير، بعدم التفاوض او الدخول في شراكة مجدداً مع ما وصفهم بالانقلابيين، وأكد أن الإنفاق المزمع توقيعه اليوم لا يعنيه في شئ.
وأعلنت أحزاب سياسية وحركات مسلحة وعسكريين ووجالات طرق صوفية وقادة ادارة أهلية فجر “الأحد” عن اتفاق سياسي سيوقع في وقت لاحق اليوم تضمن عودة عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء ، ونص على إطلاق سراح المعتقلين.
واكد بيان صادر من المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية و التغيير طالعه “صوت الهامش” على موقفهم الواضح والمعلن مسبقاً ، لا تفاوض و لا شراكة و لا شرعية للإنقلابيين ، و أن جريمة تقويض نظام الحكم الشرعي و الإنقلاب على الدستور و قتل الثائرات ووالثوار السلميين و الإخفاء القسري و القمع المفرط و غيرها من الجرائم الموثقة ، تقتضي تقديم قادة الإنقلاب و الانتهازيين و فلول النظام البائد المشكلين لهذه السلطة الإنقلابية إلى المحاكمات الفورية.
وأشار بانهم ليسرا معنيين بأي اتفاق مع هذه الطغمة الغاشمة ، ويعملون بكل الطرق السلمية المجربة و المبتكرة على إسقاطها رفقة كل قوى الثورة الحية و الاجسام المهنية و لجان المقاومة و كل الشرفاء.

