واشنطن – السودان الآن
بحث وفد السودان برئاسة وزير الدولة بالمالية، المستشار محمد نور عبد الدائم، ومحافظ بنك السودان المركزي، الأستاذة آمنة ميرغني، مع خبراء البنك الدولي بواشنطن، سبل تنسيق الدعم الفني وتقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي، تمهيداً لاستئناف البرامج المتوقفة ودعم القطاعين الخاص والمصرفي.
وأكد وزير الدولة بالمالية خلال الاجتماع المنعقد ضمن اجتماعات الربيع، نجاح الوزارة في تنفيذ إصلاحات هيكلية شملت الحوكمة والتحول الرقمي وإدارة المالية العامة (PFM) وفق المعايير الدولية، مشيراً إلى أن الاقتصاد السوداني واجه تحديات خارجية ضاغطة بسبب ارتفاع أسعار المشتقات البترولية وتكاليف الشحن والـتأمين البحري جراء الأزمات العالمية الأخيرة.
من جانبها، كشفت محافظ بنك السودان المركزي عن ملامح الاستراتيجية الخماسية لتحديث السياسات النقدية والشمول المالي، مؤكدة أن الإصلاحات أسهمت في تحويل نمو الناتج المحلي إلى “موجب” وخفض معدلات التضخم بشكل ملحوظ، رغم اعتماد الدولة الكلي على مواردها الذاتية في ظل غياب الدعم الخارجي.
وفي المقابل، أعلن مسؤولو البنك الدولي عن استعدادهم لنقل نماذج الاقتصاد الكلي وتدريب الكوادر السودانية الجديدة، مع استمرارهم في استخدام الأقمار الصناعية ومسوح الأسر لتقييم أداء قطاعات الزراعة والنقل والنزوح، تمهيداً لعقد اجتماعات تنسيقية مشتركة لاستئناف العمل التنموي في السودان.


