تفاقمت الأوضاع الإنسانية في منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، بعد أن أظهرت مقاطع مصورة حصلت عليها صحيفة السودان الآن معاناة قاسية يعيشها مواطنون من قبيلة ومجتمع الأُطورو، وسط حركة نزوح واسعة دفعت عشرات الأسر إلى الإقامة في العراء تحت ظلال الأشجار.
وأظهرت المقاطع معاناة النساء والأطفال في ظل انعدام الغذاء ومياه الشرب، حيث يضطر الأهالي إلى قطع مسافات طويلة عبر المرتفعات الجبلية الوعرة لجلب المياه في أوعية بلاستيكية بدائية، وسط ظروف معيشية قاسية وغياب واضح للتدخلات الإنسانية العاجلة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الأزمة جاءت على خلفية تجدد النزاعات الداخلية والخلافات المستمرة حول الأراضي والحدود السكنية والزراعية بين قبيلتي الأُطورو والشواية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتشريد أعداد من السكان.
وتداول ناشطون اتهامات لقوات تتبع للحركة الشعبية – شمال بالضلوع في عمليات التشريد، غير أنه لم يصدر تعليق رسمي من الحركة بشأن هذه المزاعم، كما لم يتسنَّ لـصحيفة السودان الآن التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الاتهامات حتى لحظة نشر الخبر.