برلين – صوت الهامش

قررت الحكومة الألمانية تمديد مشاركة قوات بلادها ببعثتَي الأمم المتحدة في دارفور وجنوب السودان حتى الـ 31 من مارس 2019، بحد أقصى (لم يتغير) 50 جنديا في كل بعثة.

وذكر موقع المركز الألماني للإعلام (جي آي سي أفريكا) أن الموقف في دارفور لا يزال محتقنا والوضع الإنساني حرِجًا. غير أن هنالك مؤشرات إيجابية: فقد مددت حكومة السودان وقفا أحادي الجانب لإطلاق النار عدة مرات على مدار عام 2017. كما أطلقت الحكومة والجماعات المسلحة المعارضة عددا من أسرى الحرب.

لكن دارفور لا تزال تواجه عددا من التحديات، التي لا يمكن معالجتها بشكل تام دونما مشاركة دولية مستمرة. وتحمي اليوناميد السكان المدنيين عبر دوريات حراسة مكثفة لمعسكرات اللاجئين.

وتأتي مشاركة ألمانيا في كلا البعثتين بدافور وجنوب السودان في إطار جهود طويلة تبذلها حكومة ألمانيا في سبيل التوصل لقرار دائم للصراع وبناء سلام في السودان وجنوب السودان.

كما أن ثغرات الصراع المفتوحة بين السودان وجنوبه يجب الآن أن يتم سدّها حتى يتسنى للدولتين أن تتعايشا جنبا إلى جنب في سلام.

تخفيف المعاناة في جنوب السودان

وأفاد الموقع أن الاتفاق المبرم في أغسطس 2015 لإنهاء الحرب الأهلية ، لم يجلب السلام لجنوب السودان. ولا يزال وقف إطلاق النار هشًا فيما يتردى الوضع الإنساني على نحو دراماتيكي.

وأكد أن مشاركة ألمانيا ببعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان لا تزال ضرورية جدا.

وبموجب هذا القرار تواصل الحكومة الالمانية مساهمتها الفاعلة في تحقيق الاستقرار بالسودان وجنوب السودان والمنطقة.
هذا ولفت القرار أن بهذه الطريقة، تترجم الحكومة الألمانية إلى نحو عمليّ استراتيجيتها إزاء أفريقيا ومبادئ سياسة الحكومة الفيدرالية تجاه القارة السمراء.

وتشارك ألمانيا بقوات في مهمة “يوناميد” التابعة للأمم المتحدة في دارفور وفي مهمة “يونميس” التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.