الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهمت رابطة الأطباء الاشتراكيين، الحكومة الإنتقالية، بعدم الحرص على إستقرار الخدمات الصحية بالبلاد،جراء تكرار الاعتداءات على الأطباء.
فضلاً عن عدم إتخاذها خطوات جادة تجاه جذور الأزمة المتمثلة في سوء بيئة العمل الناجمة عن قلة الصرف علي الصحة وضعف ميزانيتها.
وقالت الرابطة إنه بعد يومين من الإعتداء علي الكوادر الصحية بمستشفي بورتسودان التعليمي، تم الإعتداء على الأطباء بطوارئ الجراحة بمستشفي مدني التعليمي مساء الإثنين، مما قاد الأطباء إلي إخلاء الحوادث ورفع مطالب إلي إدارة المستشفي طالبوا بتنفيذها قبل العودة للعمل.
وذكرت أن تلك حالات الاعتداء تحدث أمام القوات النظامية دون أن تتدخل لحماية الكوادر الطبية.
وأضافت في تصريح صحفي، أنه في حالة مستشفى مدني، أن ”إدارة المستشفى سجلت غيابا تاما بالرغم من إنسحاب الأطباء عن حوادث الجراحة فلم تتخذ أي خطوة لحل الإشكال حتى يستقر تقديم الخدمات الصحية بقسم الجراحة مما يؤكد عدم حرصها على ذلك“.
مشيرة إلي عقد اجتماع مساء الثلاثاء ضم ممثلي الأطباء ومدير الطب العلاجي بوزراة الصحة بالولاية، غير أنه لم يؤدي لاي تقدم في اتجاه تنفيذ المطالب علي الارض ورفع الإضراب.
وذكرت بأن واقع الإعتداءات اليومية على الكوادر الصحية يوضح حجم البؤس والتدهور المريع الذي وصل له النظام الصحي بالبلاد.
كما يؤكد عدم توفر الإرادة السياسية من قبل الحكومة الانتقالية بجميع مستوياتها لوضع قانون حماية الكوادر الصحية موضع التنفيذ عبر توفير شرطة متخصصة في حماية الكوادر والمؤسسات الصحية، ونيابة متخصصة للفصل في حوادث الاعتداءات المتكررة.
