الخرطوم _ صوت الهامش

إعتقلت قوة من الإستخبارات العسكرية نقيب الصحفيين وأحد المقربين من نائب رئيس المجلس العسكري الصادق الرزيقي، علي خلفية حملة الإعتقالات التي طالت رموز النظام “البائد” التي نفذها المجلس العسكري منذ فجر اليوم “الأربعاء”،فيما سرت أنباء عن إعتقال الطيب مصطفي خال الرئيس المخلوع عمر البشير، ومالك صحيفة “الإنتباهة” السابق، الا أن أحد المقربين منه نفي تلك الأنباء وقال بأن مصطفي حرا طليق.

وكانت سلطات المجلس العسكري الإنتقالي نفذت منذ فجر اليوم “الأربعاء” حملة اعتقالات طالت ضباط كبار في رئاسة أركان الجيش، علي خلفية إتهامهم بتدبير محاولة إنقلابية أحبطتها السلطات.

وفي الأثناء أعادت مليشيا الدعم السريع إنتشارها في شوارع العاصمة الخرطوم، عقب إنسحابها من بعض المواقع غضون الأيام الماضية، وقال مصدر من الدعم السريع ل”صوت الهامش” ان إعادة إنتشار القوة مجددا جاء لما أسماها بالمهددات الأمنية التي تواجه البلاد.

ونقلت مصادر “صوت الهامش” أن حملة الإعتقالات شملت رئيس الأركان المشتركة هاشم عبدالمطلب بجانب قائد سلاح المدرعات نصرالدين عبدالفتاح،وقيادات أخري في التصنيع الحربي، وضباط أخرين من منسوبي جهاز الأمن الملحقين بالدعم السريع.

وكان حميدتي المح في خطاب جماهيري أمس “الثلاثاء” بوجود خيانة ومؤامرة كبري داخل قواته سيكشف عنها في حينها، ولفت أن قواته ظلت السبعه أشهر الماضية تعمل لوحدها وتعرضت لإتهامات وإنتقادات واسعه.