الخُرطوم-صوت الهامش
أصدر والي ولاية غرب كردفان رئيس لجنة الأمن بالولاية،حماد عبد الرحمن صالح، أمر طوارئ متعلقاً بالنزاع الذي وقع بين بعض مكونات قبيلة حمر والمسيرية الزرق، وذلك عملاً بأحكام الوثيقة الدستورية وقانون الطوارئ وحماية السلامة العامة لسنة 1997م، وحفاظاً على سلامة الطرفين المتنازعين ومنعاً للاحتكاك بينهما.
واندلعت اشتباكات قبلية في منطقة “المحفورة” بولاية غرب كردفان بين قبيلتي الحمر والمسيرية راح ضحيته نحو 16 شخص،بسبب نزاع حول اراضي زراعية وسرقة مواشي
وجاء في أمر الطوارئ أن المنطقة التي تقع ما بين الحدود الإدارية لمحليتي النهود والسنوط منطقة عازلة ومن جبل الشياب حتى جبل الجفور بامتداد عشرين كيلو على حدود المحليتين، على أن يسري هذا الأمر في نطاق محليتي النهود والسنوط بالولاية من تاريخ التوقيع عليه.
وجاء في أمر الطوارئ هذا تفويض سلطات الوالي الواردة في قانون الطوارئ لقادة القوات النظامية ممثلة في القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة والمديرين التنفيذيين للمحليتين.
وقد وردت عقوبات رادعة في أمر الطوارئ لكل المخالفين لتنفيذه بالسجن مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وفي حال تكرار المخالفة الغرامة التي لا تتجاوز مائة ألف جنيه مع السجن لمدة لا تتجاوز العام أيضاً وفي كل الأحوال تصادر المعروضات التي تُعَدُ مخالفة للقانون.
