الخرطوم – صوت الهامش

عاد الإنتشار العسكري الغير مسبوق مرة أخري لشوارع العاصمة السُودانية الخرطوم، وتمركزت المئات من سيارات الدفع الرباعي التابعة لمليشيا الدعم السريع وبعض أفراد الشرطة  في ميدان “أبوجنزير” الذي كان يستخدمه جهاز الأمن قبيل سقوط نظام البشير نقطة إنطلاق لقمع إحتجاجات الخرطوم،ومركز تجميع للمعتقلين قبيل ترحيلهم لمعتقلات الأمن.

ويأتي الإنتشار الواسع لمليشيا الدعم السريع والشرطة بعد دخول الإضراب العام في يومه الثاني.

وفي الأثناء يحتشد المئات من الموظفين أمام رئاسة بنك السودان المركزي في الخرطوم “المقرن” تضامناً مع موظفي البنك الذين يواجهون إستهدافاً من قبل مليشيا الدعم السريع التي أجبرت الموظفين علي كسر الإضراب وصرف رواتبهم بقوة السلاح.

وتواصل الإضراب العام في يومه الثاني والأخير وسط إستجابة واسعة  للمؤسسات الحكومية والخاصة،والعُمال والتجار.

وأتي هذا الإضراب عقب إنهيار التفاوض بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير،وفشلهم في التوصل لإتفاق بشأن نقل السلطة لتباعد المواقف حول مجلس السيادة المقترح لأن يكون بديلاً للمجلس العسكري في تولي السُلطات السيادية في الفترة الإنتقالية.