الخرطوم:صوت الهامش

إنطلقت في العاصمة السودانية الخرطوم المباحثات المشتركة بين الحكومة السودانية والإدارة الأمريكية حول عدد من الملفات منها ملفات حقوق الإنسان ووضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب وحرية المعتقد وملف كوريا الشماليةً.

وكانت واشنطن خففت في وقت سابق من الشهر المنصرم   عقوبات اقتصادية امتدت زهاء 20 عاما على الخرطوم شملت حظرا تجاريا وماليا .

غير أن واشنطن لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 كما فرضت عليها عقوبات اقتصادية تشمل حظر التعامل التجاري والمالي منذ عام 1997.

ويزور نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان السودان ث كارفع مسؤول أمريكي يزور السودان عقب رفع العقوبات عن السودان أكتوبر الماضي.

وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان في تصريحات عقب لقاءه رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح ان المباحثات تركزت حول القضايا المتعلقه بحقوق الإنسان والحريات الدينية والتى تعد من الأهمية بمكان للولايات المتحدة الأمريكية.

ولفت أن الحوار تطرق إلى وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب معربا عن أمله بأن يؤدي الحوار بين البلدين لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده تسعي لتطوير علاقاتها مع الخرطوم التي قال بأنها بلغت مرحلة إيجابية بعد رفع الحظر الأمريكي عن السودان ، بحسب ما نقلته وكالة الانباء السودانية .

واستمرار السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، يعني استمرارها تحت قيود تتعلق بالمعونة الأمريكية، وقيود تتعلق بالصادرات والمبيعات الدفاعية، وقيود مفروضة على الصادرات وإعادة الصادرات للمواد ذات الاستخدام المزدوج، وغير ذلك من أشكال القيود المتنوعة.

الي ذلك قال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور إن رفع العقوبات خطوة أولي لكنها خطوة حاسمة مؤكدا أن الهدف الاخير للسودان هو التطبيع الكامل مع واشنطن.

وأكد التزام السودان بكل ما خلص إليه مجلس الأمن الدولي من قرارات بشأن كوريا الشمالية وأضاف قائلا(نحن ملتزمون بعدم وجود اي علاقات تجارية عسكرية مع كوريا الشمالية).

وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أواخر الشهر المنصرم ، قرار تنفيذيا باستمرار العمل بحالة الطوارئ الوطنية إزاء السودان الذي لا تزال سياسات حكومته وأفعالها تمثل تهديدا استثنائيا وغير عادي للأمن القومي الأمريكي بحسب ما ورد في نص القرار.

وقال ترامب، إنه على الرغم من التطورات الإيجابية، إلا أن الأزمة القائمة على أساس أفعال وسياسات حكومة السودان لم يتم حلها بعد”.