الخرطوم – السودان الآن
قال مكتب الأمم المتحدةلتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة في السودان، رغم استمرار التدهور الأمني والقيود المفروضة على الوصول الإنساني في عدة مناطق، خاصة في دارفور.
وأوضح المكتب أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تمكنت الأسبوع الماضي من إيصال إمدادات صحية وغذائية ومياه وصرف صحي إلى محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، يستفيد منها أكثر من 15 ألف شخص، وسط أوضاع إنسانية وصفت بالحرجة.
وأشار “أوتشا” إلى أن التقييمات الميدانية التي أجرتها الأمم المتحدة وشركاؤها أظهرت مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة، مع تجاوز معدلات سوء التغذية حدود الطوارئ في أمبرو.
وأضاف المكتب في بيان أطلعت عليه (السودان الآن ) أن الوصول الإنساني عبر الممر الشمالي لولاية شمال دارفور لا يزال مقيداً بسبب انعدام الأمن واستمرار نشاط الطائرات المسيّرة، الأمر الذي يحد من القدرة على الوصول إلى السكان المحتاجين بشكل عاجل.
وفي غرب دارفور، قال المكتب الأممي إن الأمم المتحدة وشركاءها قدموا خلال الأسابيع الماضية مساعدات غذائية لنحو 15 ألف أسرة في محلية كلبس، لكنه حذر من أن استمرار أعمال العنف والاشتباكات المجتمعية في دارفور يفاقم النزوح ويعطل الخدمات الأساسية ويعرض المدنيين لمخاطر جسيمة.
ودعا “أوتشا” جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق.
تشهد ولايات دارفور أوضاعاً إنسانية متدهورة منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، مع تصاعد معدلات النزوح وانهيار الخدمات الأساسية واتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي، بينما تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات متزايدة في إيصال المساعدات بسبب القتال وتدهور الوضع الأمني.