الخرطوم _ صوت الهامش
إنطلقت في الخرطوم (الإثنين) جولة جديدة من المفاوضات بين فرقاء الأزمة في جمهورية جنوب السودان تستمر لمدة إسبوعين بمشاركة رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار.
وأعلن الرئيس السودان عمر البشير إستعداد بلاده علي تقديم كل التسهيلات الممكنة لإنجاح جولة التفاوض التي تستضيفها بلاده مشيراً أن الحرب في الجنوب غير مبررة وإمتدت آثارها لكل دول الاقليم .
وإنتقد البشير فرض العقوبات الدولية علي الجنوب ، وقال بأن العقوبات لن تحل الأزمة بل تزيد الوضع أكثر تعقيداً وتفاقم من معاناة شعب الجنوب، داعياً فرقاء الأزمة علي تجاوز الغبن الشخصي والتسامي فوق المرارات.
وفي الأثناء إتهم الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت دولاً لم يسميها قال بأنها تدعم المعارضة المسلحة ، وقال بأنه يتعايش مع شعبه في الداخل ويري معاناتهم في الأسواق والالامهم وذاد “أتيت إلي هنا من أجل إيقاف الحرب وهي ليست ضرورية وأتمني من مشار أن يكون جاهزاً لذلك” .
وأضاف كير “علينا أن نخرج من هذا الخزي ومعالجة الخلافات الداخلية ليتمتع شعبنا بالسلام والإذدهار” .
وفرضت واشنطن بالفعل عقوبات على شخصيات عسكرية وسياسية في جيش جنوب السودان، وفي يناير الماضي فرضت حظرا لمنع دخول السلاح للبلاد في مؤشر على أن صبرها نفد تجاه الفصائل المتحاربة لتجاهلها اتفاقات لوقف إطلاق النار.
واندلعت أعمال العنف في الدولة الوليدة عندما اتهم رئيسها سلفاكير م نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة إنقلاب ،لكن أعمال العنف تحولت الي نزاعات قبيلة .
ونالت جنوب االسودان استقلالها في يوليو 2011 ودخلت في حروب اهلية في منتصف ديسمبر من العام 2013 ، وادي الي مقتل عشرات الألف من المواطنين ونزوح ولجوء معظمهم الي الدول المجاورة بحثا عن الأمن والغذاء .
وتأمل الهيئة الحكومية لمنظمة الايقاد لوضع حد لمعاناة الجنوبين عبر رعايته لجولات التفاوض.