القضارف – السودان الآن
أثارت أنباء متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن توغل قوات إثيوبية داخل الأراضي السودانية بمنطقة الفشقة، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، قبل أن ينفي صحفي من المنطقة صحة تلك المعلومات، موضحاً أن ما حدث اقتصر على سقوط قذيفتين داخل الحدود السودانية نتيجة الاشتباكات الدائرة بين قوات إقليم تيغراي وقومية الأمهرا في الجانب الإثيوبي.
وأوضح الصحفي بمنطقة الفشقة، بشير نوح، أن القذيفتين سقطتا في محيط منطقة القضيمة السودانية جراء القصف المدفعي المتبادل في منطقة شريري الإثيوبية المحاذية للحدود، مشيراً إلى أن الحادث كان عرضياً ولم يعكس أي اختراق أو توغل منظم للقوات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية.
وأضاف أن الهجوم على منطقة شريري نُفذ من المحورين الشرقي والجنوبي الشرقي، فيما واصل الجيش الإثيوبي، بحسب قوله، قصف المنطقة من اتجاه شمال برخت، الأمر الذي أدى إلى سقوط قذيفتين داخل الأراضي السودانية، إحداهما شمال غرب القضيمة والأخرى شرقها، دون تسجيل خسائر.
وأشار إلى أن الاشتباكات بين الطرفين لا تزال مستمرة، وأن أصوات القصف كانت تُسمع حتى منطقة المدينة (8) المعروفة سابقاً بـ”الهشابة”، لافتاً إلى أن المواجهات بين قوات تيغراي وقومية الأمهرا تتجدد سنوياً خلال فصل الخريف، وكان آخرها قد استمر تسعة أيام.
ودعا نوح إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات، والاعتماد على المصادر الموثوقة في نقل الأخبار المتعلقة بالأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي.