قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إنه طلب من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، دعم جهود الآلية الخماسية الرامية إلى إنجاح الحوار السياسي وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.

وأوضح هافيستو، في تصريحات أعقبت لقائه البرهان، أن جهوده تتركز على تشجيع مساعي التهدئة وتخفيف حدة التوتر بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في بناء الثقة وتهيئة المناخ للعملية السياسية.

وشدد المبعوث الأممي على أن العملية السياسية في السودان “ستكون ملكاً للسودانيين وحدهم”، مؤكداً أهمية الوصول إلى حل سوداني للأزمة الراهنة.

إعلان

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي قد التقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، حيث اطلع خلال اللقاء على نتائج المشاورات التي نظمتها الآلية الخماسية مؤخراً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بشأن دفع جهود التسوية السياسية ووقف الحرب في السودان.

وشهدت أديس أبابا خلال الأيام الماضية مشاورات سياسية نظمتها الآلية الخماسية وسط انقسامات واسعة بين القوى المشاركة، حيث رفضت بعض القوى التوقيع على الورقة والبيان الختامي، فيما امتنعت قوى أخرى عن الحضور رغم تلقيها دعوات رسمية للمشاركة في المشاورات.

وبرزت خلافات بشأن عدد من القضايا، من بينها مسألة تضمين إقصاء الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني من أي عملية سياسية مقبلة، وهو ما قالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور إنه لم يتم النص عليه بصورة واضحة.

في المقابل، قال القيادي بتحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، إن القوى الموقعة اشترطت عدم مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته في العملية السياسية.