الخرطوم _صوت الهامش
طالبت الأمم المتحدة الحكومة السودانية والمجتمع الدولي لضمان عودة طوعية بتوفير الظروف الملائمة لها لايجاد حلول دائمة بما في ذلك الأمن والاستقرار وحصول الأشخاص علي الخدمات الأساسية والاراضي.
و زارت قُوي يوب سون، منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون التنموية والإنسانية في السودان، ثلاث ولايات في دارفور (شمال، وسط، شرق) في الفترة من 3 إلى 10 سبتمبر 2018،والتقت بالمسؤولين في الولايات الثلاثة.
وطالبت منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون التنموية والإنسانية في السودان قوي يوب سون في تصريحات عقب زيارته لإقليم دارفور علي ضرورة حشد الجهود الجماعية من جانب كل من الحكومة السودانية والمجتمع الدولي لضمان عودة طوعية، آمنة، كريمة، وغير تمييزية لهؤلاء الأشخاص وأعاده توطينهم ودمجهم.
وكشفت عن وجود نحو 2,000,000 نازح داخلي و 1,200,000 لاجئا بحاجه إلى المساعدة الإنسانية في السودان.
ودعت الأمم المتحدة في بيان أطلعت عليه (صوت الهامش)، السلطات إلى تهيئة الظروف المواتية لإيجاد حلول دائمة، بما في ذلك الأمن والاستقرار، وحصول الأشخاص على الخدمات الأساسية والأراضي .
وأكدت سون إستعداد الأمم المتحدة الكامل لتقديم الدعم المطلوب، واضافت سون أنه “ينبغي التركيز بوجه الخصوص علي الفئة الأكثر ضعفاً، وبصورة رئيسية الأسرالتي تعولها النساء، والمعاقون، والشباب، والأطفال، لضمان عبورهم خط الفقر”.
وتعتبر هذه الزيارة أول زيارة تقوم سون إلى دارفور بصفتها منسقاً مقيماً للأمم المتحدة للشؤون التنموية والإنسانية في السودان، وهي تهدف إلى البناء علي التعاون الوثيق الذي أقيم مع الحكومة والشركاء المحليين وأهل دارفور لدعم تنمية دارفور وإستقرارها.