الخرطوم ــ صوت الهامش
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنه لا تزال أعداد النازحين والعائدين تتقلب في جنوب كردفان مع حركة السكان والصراع منخفض الكثافة، ولكنها تجاوزت 110,000 شخص، ويبلغ عددهم حاليًا نحو 11000
منذ العام 2015.
ومن خلال دعم المزارعين المتأثرين بالنزاع، يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تعزيز الإنتاجية والدخل والخبرة لتحسين سبل العيش.
ومؤكداً أن ولاية جنوب كردفان في السودان لا تزال منطقة نزاع، حيث اشتبكت الجماعات المتمردة والقوات الحكومية بانتظام قبل انفصال جنوب السودان، واستمر اندلاع أعمال عنف متفرقة.
ونتيجة لذلك، استمرت سبل العيش في التعطل وأصبح أكثر من 110,000 شخص مشردًا داخليًا في الولاية.
وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير إنه دعم بشكل مباشر وغير مباشر أكثر من 69000 نازح داخلي (60 في المئة من النساء) في جنوب كردفان من خلال مبادرات تنمية سبل العيش وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
وأكد أن الزراعة تمثل آلية رئيسية، حيث أدت إلى زيادة الدخل واستقرار العلاقات بين المجتمع المضيف والنازحين.
مشيراً إلى إنشاء 12 لجنة إدارة مجتمعية (CMCs) في جنوب كردفان، لتوفير الإدارة المحلية المستمرة للمشاريع، والإدارة المالية التي يقودها المجتمع، مع توفير العديد من اللجان الآن ما بين 80000 و 140.000 جنيه سوداني (1400 – 2500 دولار أمريكي).
وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في جنوب كردفان أنه قام بجزء من برنامج الأمن والاستقرار المجتمعيين، الذي يدعم المجتمعات والأشخاص الأكثر تأثراً بالنزاع أو المعرضين لخطر الانخراط في ست ولايات سودانية.
كما دعم آلاف الأشخاص في السودان من خلال تطوير سبل العيش وبناء السلام واستقرار المجتمع.
وبحسب التقرير الذي طالتعه (صوت الهامش) أن عمل لجنة الإدارة المجتمعية، يشكل جزءًا من جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأوسع لتحقيق الاستقرار وسبل العيش في السودان، حيث تمت مساعدة مئات الآلاف من الأشخاص في السودان في السنوات الخمس الماضية من أجل المجتمعات المرنة.
