الخرطوم – صوت الهامش
دعت الأمم المتحدة الشعب السوداني، القبول بالإتفاق السياسي الذي وقعه رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، مع رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان، في الحادي والعشرون من نوفمبر الماضي.
ونص الإتفاق الذي وقعه حمدوك والبرهان على عودة حمدوك رئيسا للوزراء، ورفع الاقامة الجبرية عنه، بعد احتجازه عقب انقلاب 25 اكتوبر.
وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس امس السودانيين تغليب “الحس السليم” والقبول بالاتفاق المبرم في 21 نوفمبر الماضي بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لضمان انتقال سلمي “إلى ديمقراطية حقيقية في السودان”.
وحذر غوتيريس المتظاهرين الذين يطالبون بحكم مدني، من تداعيات خطيرة إن استمروا في “التشكيك في هذا الحل”.
ودعا الشعب السوداني إلى تغليب “الحس السليم” والقبول بالاتفاق الذي أبرمه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع الجيش لضمان انتقال سلمي “إلى ديمقراطية حقيقية في السودان”.
وقال غوتيريس في مؤتمر صحافي “أتفهم ردة فعل أولئك الذين يقولون لا نريد أي حل مع الجيش” لكن “بالنسبة لي، فإن إطلاق سراح رئيس الوزراء وإعادته إلى منصبه هو نصر مهم”. مضيفا “ينبغي علي أن أدعو إلى الحس السليم. أمامنا وضع غير مثالي ولكن بإمكانه أن يتيح انتقالا فعالا إلى الديمقراطية”.
وتوجه المسؤول الأممي للمعارضين للاتفاق الذي أبرمه حمدوك مع الجيش والذين يواصلون التظاهر في العاصمة خصوصا للمطالبة بحكم مدني، محذرا إياهم من أن “التشكيك في هذا الحل حتى وإن كنت أتفهم سخط الناس، فهو سيكون خطيرا جدا على السودان”.
وأضاف غوتيريس “ندائي للقوى المختلفة وللشعب السوداني هو أن يدعموا رئيس الوزراء حمدوك في الخطوات المقبلة لانتقال سلمي إلى ديمقراطية حقيقية في السودان“.
