الخرطوم – صوت الهامش
أدان الإتحاد الأوروبي ربي العُنف الذي إرتكبته السُلطات الأمنية في السودان ضد المتظاهرين في مليونية 17 نوفمبر.
وكانت الأجهزة الأمنية، قمعت التظاهرات الحاشدة التي خرجت في العاصمة الخرطوم، باستخدام الرصاص الحي، ما أدى لسقوط نحو 15 قتيل وأكثر من 100 جريح.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان طالعته “صوت الهامش” أن هذا القتل بلا معنى غير مقبول، وأشار أن وجود تقارير تفيد بدخول قوات الامن الى المستشفيات لاعتقال المتظاهرين ومنع المصابين من تلقي العلاج.
وأكد أن هذا العنف والعدوان على المتظاهرين السلميين انتهاكات لحقوق الانسان الاساسية مثل حرية التجمع وحرية التعبير وحماية المدنيين، وتابع “سيحاسب مرتكبي هذه الانتهاكات”.
وأبدى عن شعور الاتحاد الاوروبي بقلق بالغ من المعلومات التي تسببت فيها السلطات خلال احتجاجات امس، مبيناً أنه لن يمنع العالم من اطلاع هذه الانتهاكات لحقوق الانسان كما لن يمنع المجتمع الدولي من سماع نداء شعب السودان الواضح.
وأكد أن القوة العسكرية في السودان وجهت رسالة سلبية جدا لشعب السودان الذي خلق بشجاعة ثورة سلمية في 2019 ويطالب بحق بالحرية والسلام والعدالة للجميع في السودان.
وشدد أن الاتحاد الاوروبي لن يقبل ان يفشل النظام الدستوري والانتقال الديمقراطي بسبب الانقلاب العسكري في 25 اكتوبر، وتابع “اذا لم يتم استعادة النظام الدستوري فورا، فستكون هناك عواقب وخيمة على دعمنا، بما في ذلك المالية”.
ودعا السلطة العسكرية ان تستجيب لدعوة الشعب وتعود للنظام الدستوري، واعادة رئيس الوزراء حمدوك والسماح له بتشكيل حكومة مدنية، بجانب لافراج عن جميع المعتقلين منذ 25 اكتوبر فورا.
