بورتسودان – السودان الآن
حذر الاتحاد الأوروبي من مخاطر امتداد النزاع في السودان إلى دول الجوار، وما قد يترتب على ذلك من زيادة معدلات النزوح وعدم الاستقرار وتصاعد أنشطة الجماعات المسلحة والاتجار بالبشر والمخدرات.
ودعا رؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، خلال ختام أول مهمة مشتركة لهم إلى السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، جميع أطراف الحرب إلى خفض التصعيد باعتباره خطوة أساسية نحو وقف شامل لإطلاق النار، مشددين على ضرورة إنشاء ممرات إنسانية ومناطق آمنة لتسهيل إيصال المساعدات وحماية المدنيين.
وأعرب الوفد الأوروبي عن قلقه إزاء الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المدنيون، لا سيما في الفاشر وولاية الجزيرة، مطالباً بإنهاء الحصار المفروض على المدن والسكان المدنيين ووقف الانتهاكات ضد المدنيين.
وضم الوفد سبعة سفراء وستة نواب لرؤساء بعثات من عشر دول أوروبية، برئاسة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى السودان فولفرام فيتر، حيث التقى عدداً من المسؤولين السودانيين، بينهم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، ووزير الخارجية السفير محيي الدين سالم.
وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه لوحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته، مع إدانة أي محاولات لإنشاء هياكل حكم موازية داخل البلاد، ورفض أشكال الدعم الخارجي التي تسهم في إطالة أمد الحرب، بما في ذلك تدفق الأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب.
كما جدد دعمه للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء النزاع وإطلاق عملية سياسية مدنية تفضي إلى حكم ديمقراطي شامل، مؤكداً استمراره في التواصل مع السلطات السودانية خلال الفترة المقبلة.