بروكسل _ صوت الهامش
جدد الاتحاد الأوروبي دعوته للمجلس العسكري لمواصلة المفاوضات مع قادة الاحتجاجات بغية التوصل لاتفاق بشأن تشكيل سلطة في السودان يقودها مدنيون ، مشترطا تطبيع العلاقات معها إلا من خلال سلطة انتقالية بقيادة مدنية .
وفشل المجلس العسكري الإنتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير التوصل لإتفاق بشأن نقل السُلطة لحكومة مدنية،لخلافات حول مجلس السيادة المقترح بتولي السلطة السيادية غضون الفترة الانتقالية، لتمسك المجلس العسكري بأغلبية نسب التمثيل في المجلس.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) إن طموح الشعب السوداني نحو انتقال بقيادة مدنية ما زال لم يتحقق ، على الرغم من أشهر الاحتجاج السلمي .
وتجري في العاصمة السُودانية “الخرطوم” وعدد من الولايات الأخري،إستعدادات مُكثفة لمليونية “30” يونيو،التي دعا لها تجمع المهنيين السودانيين وحلفائه في قوي إعلان الحرية والتغيير .
وأردف البيان “يبقى حقهم في الاحتجاج السلمي والتعبير عن آرائهم في 30 يونيو ، أو في أي تاريخ آخر ، هو المفتاح.
وطالب المجلس العسكري بضمان سلامة الجميع في السودان والامتناع عن أي استخدام للعنف ضد المحتجين.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عن دعمه الكامل للوساطة الجارية بين الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا بشأن الأزمة السياسية في البلاد .
وأشار البيان إن أي عمل أحادي يمكن أن يزيد من زعزعة استقرار الوضع ويتعارض مع تطلعات الشعب السوداني المشروعة نحو السلام والمصالحة.