الخرطوم – السودان الآن

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إن هدف القوات المسلحة هو القضاء على قوات الدعم السريع واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، مؤكداً رفض الخرطوم الخضوع للضغوط أو الابتزاز.

وقال البرهان، اليوم السبت 26 سبتمبر، خلال مخاطبته انطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم القطاع الصحي باستاد الخرطوم، إن السودان «لن يقبل المساومة» ولن يستجيب لأي ضغوط، مضيفاً أن السودانيين «لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم».

وجاءت تصريحات البرهان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الخرطوم وواشنطن توتراً على خلفية قرار الولايات المتحدة حجب تأشيرته ومنعه من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث كان مقرراً أن يلقي كلمة السودان، بينما شارك وزير الخارجية محيي الدين سالم في الاجتماعات ممثلاً للبلاد.

وقال البرهان رداً على ذلك: «ما دايرين تأشيرة ولا إذناً من زول، نقعد نموت في البلد دي».

وأشاد البرهان بدور الشباب السوداني، مشيراً إلى مشاركتهم في القتال بالصفوف الأمامية، إلى جانب أدوارهم في المجالات الرياضية والمجتمعية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقال إن السودانيين «في صف واحد من أجل الوطن»، متعهداً برفع راية السودان، ومؤكداً أن وعده للشعب السوداني وللشهداء هو عدم التراجع عن هذا المسار.

وأوضح البرهان أن «الهدف الأساسي هو القضاء على المليشيا المتمردة مهما كلفنا من ثمن»، مضيفاً أن القوات المسلحة تسعى إلى «تطهير كل السودان حتى دارفور» من قوات الدعم السريع.

وتأتي تصريحات البرهان بعد إعلان القوات المسلحة، أمس الجمعة، استعادة منطقة سودري بولاية شمال كردفان من قوات الدعم السريع، عقب معارك وصفتها القيادة العامة للقوات المسلحة بالشرسة، في سياق تقدم ميداني للقوات الحكومية وحلفائها في الولاية.

وأكد البرهان أن القوات المسلحة ماضية في عملياتها، قائلاً إن السودان لا يحتاج إلى تأشيرة أو إذن من أي جهة للمضي في ما وصفه بالدفاع عن البلاد.