الخرطوم : صوت الهامش
أدان الرئيس السوداني عمر البشير ، التفجيرات التي طالت كنائس الأقباط في مصر مؤخراً، مشيرًا الي أن الهجوم لا يستهدف الأقباط بقدر ما يستهدف المجتمع المصري عامة في تجانسه، مؤكداً أن مصر دولة مفتاحية بالمنطقة وضربها اجتماعياً يخدم أعداء الأمة .
واتهم البشير مؤخرًا ، القاهرة بدعم الحركات المسلحة معلنا ان قواته ضبطت عربات ومدرعات مصرية أثر المعارك التي دارت مؤخرا في إقليم دارفور ، وتابع “حاربنا مع المصريين منذ 1967 وظللنا نحارب لمدة عشرين سنة ولم يدعمونا بطلقة والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة “.
وقال البشير، لدي مشاركته في الإفطار السنوي لطائفة الأقباط بالنادي القبطي، في أم درمان، أمس السبت، إن التعايش السلمي ظل سمة ملازمة للشعب السوداني بكل مكوناته، رغم التباين الذي يتسم به السودان دينياً وعرقياً وإثنياً.
وأتفق وزراء الخارجية السوداني والمصري أمس في القاهرة علي إستمرارية التعاون فيما بينهم وتجاوز العقبات والقيود، فضلاً عن إزالة الصعوبات من منظور المصلحة المشتركة بين البلدين.
هذا وأوضح البشير إن التعايش السلمي والديني الذي يشهده السودان يعود إلى المجاهدات التي تبذلها الطائفة القبطية بالسودان من خلال التلاحم المجتمعي ، معتبراً التفتحيرات التي طالت الكنائس في مصر مؤامرة تستوجب التعامل بحكمة.