الخرطوم _ صوت الهامش

ألمح الرئيس السوداني عمر البشير إتخاذهم إجراءت قانونية ضد اي حزب مصرح له بالعمل داخل البلاد يجمع العمل السياسي والعسكري مبينا أن القانون لايسمح بذلك – في إشارة الي تحالف قوي نداء السودان عقب إسناد رئاسة التحالف الذي يضم فصائل مدنية وعسكرية للصادق المهدي رئيس حزب الأمة.

وأعلن تحالف نداء السودان بدايات الأسبوع الجاري في ختام اجتماعاته بالعاصمة الفرنسية باريس هيكلته مؤسساته ، حيث تولي الصادق المهدي منصب رئيس التحالف فضلاً عن زعيم حركة تحرير السودان مني اركو مناوي منصب الأمين العام.

وقال البشير في حوار صحفي أجرته معه صحيفة (السوداني) الخميس،بأن الحكومة ترفض تماماً دخول اي حزب سياسي مصرح له بالعمل داخل البلاد عقد تحالفا مع فصيل مسلح .

ولفت البشير ان القانون لايسمح بذلك، لجهة انه لايسمح الجمع بين النشاط العسكري والعمل السياسي وذاد “لذا نحن نعيد ما قلناه سابقاً ان اي حزب يدخل في تحالف مع مجموعات تحمل السلاح سيطبق عليه القانون”.

وأكد البشير ان تحالف نداء السودان غير قابل للاستمرار ، مبيناً انه يحمل عوامل فنائه في داخله وهو ليس التحالف الاول ولفت ان هناك كثير من التجارب السابقة الفاشلة ، مشيرا أن التحالف الجديد سيلقي ذات المصير.

ودافع البشير عن الاعتقالات التي طالت قيادات مصرفية رفيعة ، وقال بأنها إجراءات أولية بغرض التحقيق وليس فيها إدانة، بيد إنها بغرض التحري والتحقيق من المعلومات التي توفرت للسلطات المختصة.

هذا وشدد على إستمرار ملاحقة ما وصفهم بالقطط السمان وتطبيق قانون الثراء الحرام ومن اين لك هذا؟علي كل من حاز على أموال طائلة دون معرفة مصادرها ، مشيرًا الي ان سيكون أمام اي مشتبه تثبت عليه تهمة الثراء المجهول ، وقال “خياران لاثالث لهما اما التحلل او إثبات مصدر الأموال”.