الخرطوم : صوت الهامش
ينوي الرئيس عمر البشير القيام بزيارة مرتقبة إلى دارفور، ولا سيما معسكرات النازحين بالإقليم.
كشف عن تلك الزيارة، نائب رئيس مجلس شورى المؤتمر الوطني، عثمان يوسف كبر، معلنا عن اتصالات مع قيادات معسكرات النازحين تمهيدا للزيارة.
ونقلت شبكة الشروق عن كبر في ختام شورى الوطني، ليل السبت، القول إن زيارة البشير إلى دارفور ستكون تحت عنوان “مخاطبة المعسكرات وتهيئة المناخ لمن يريد العودة والتوطين”.
وأضاف كبر، أن البشير التزم بتقديم الحكومة لكافة المطالب الخاصة بعودة النازحين إلى القرى.
ونوه عن أن البشير تحدث عن تحسن الأوضاع الأمنية في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، مؤكدا أن المفاوضات الخاصة بالمنطقتين ستبدأ أول فبراير القادم، ووعد بمضاعفة الجهود لجعل هذه الجولة من المفاوضات نهائية تفضي لسلام دائم.
وشهد شهر سبتمبر الماضي، زيارة قام به البشير إلى دارفور، سبقتها حملة لجمع السلاح من الإقليم، كما قامت ميليشيات الدعم السريع وعناصر أمنية بتمشيط بعض مخيمات النازحين واللاجئين قبل أن يتم الإعلان عن الزيارة.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بالقبض علي الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من معاونيه في تهم تتعلق بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهم إبادة جماعية في إقليم دارفور.
وكان نظام البشير يهدف من خلال زيارة سبتمبر إلى إرسال رسالة للإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مفادها أن بلاده مستعدة لقرار رفع العقوبات الذي جاء في الشهر التالي.
وقد شهدت زيارة البشير للإقليم معارضة من سكان معسكرات النزوح، لا سيما معسكر “كلمة” الذي شهد اشتباكات مع قوات الأمن لدى محاولة البشير دخوله ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.