الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن التجمع الإتحادي المعارض أحد مكوني، تجمع المهنيين السودانين، ترشيح سكرتاريته أحد أبناء دارفور، لرئاسة الوزراء في الفترة الانتقالية، لكفاءته، ولكونه إبن قضية الحرب والسلام، لجهة انها القضية الرئيسية في أجندة الإتحاديين في الفترة الإنتقالية.
ويعد التجمع الإتحادي المعارض أحد المكونات الرئيسية الفاعلة في الحراك الشعبي، الذي أجبر الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، علي التنحي، عقب قيام ضباط محسوبيين للنظام السابق، بانقلاب عسكري، وتشكيل مجلس عسكري إنتقالي يتولي ادارة شؤن البلاد لعامين وفقاً للبيان الأول للمجلس العسكري الانتقالي.
وجدد التجمع في بيان اطلعت عليه “صوت الهامش” رفضه المشاركة في الفترة الانتقالية، لإدراكه للدور الذي يجب أن تؤديه أجهزة تحالف إعلان قوي الحرية والتغيير، من تهيئة الميدان السياسي، لانتخابات الفترة القادمة ومراقبة اداء الحكومة وتقييمه، وأكد التجمع ان خط العصيان والإضرابات والمواكب السلمية هو السلاح الأوحد للوصول إلى الهدف بالعمل المشترك بين المهنيين والقوي السياسية.