الفاشر-صوت الهامش
قال رئيس الجبهة الثورية،الهادي إدريس رئيس الجبهة الثورية ورئيس حركة جيش تحرير المجلس الانتقالي انهم لن يهدأ لهم بال حتى يرو كل المطلوبين في المحكمة الجنائية داخل قفص الاتهام.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليم الرئيس المخلوع عمر البشير،وقيادات بارزة في تنظيم الجبهة الإسلامية متهمين بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقعت في إقليم دارفور.
وتواثقت الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية الموقعة على إتفاق “جوبا” على مثول المطلوبين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح الهادي أن من أولويات إتفاق سلام جوبا حفظ الأمن والاستقرار بالبلاد، واشار الى انه تم التوقيع على الترتيبات الأمنية لمسار دارفور ولكل السودان لتوفير الأمن في ربوع السودان، واكد بأنه لن يتحقق السلام الا بتوفير الأمن.
وقال خلال مخاطبته اللقاء الجماهيري بمنطقة طويلة بمحلية شمال دارفور اليوم في إطار جولته بولايات دارفور، قال إن اتفاق سلام جوبا يختلف عن كل الاتفاقيات باعتباره ملك للجميع وليس سلام نخب.
واضاف ان قوات جيش حركة تحرير السودان نواة للقوات المشتركة التي سيتم تكوينها قريبا، وجدد بأنه في إتفاق سلام جوبا تم الإتفاق مع الحكومة الانتقالية لتكوين قوات مشتركه لحفظ الأمن بدارفور .
وزاد “هذه القوة تضم القوات المسلحة، الدعم السريع، الشرطة، قوات جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي و جهاز الأمن والمخابرات العامة”مؤكداً أن اليوم سنبدأ عمليا تكوين القوات المشتركة.
وحذر الهادي المتفلتين وقال “لامجال للتفلتات الأمنية بعد اليوم”ولفت بان الموسم الزراعي القادم سيكون خالي من التفلتات الأمنية والتعدي على الزراعة والمزارعين، واضاف سننشر القوات المشتركة في كل انحاء دارفور لحماية المدنيين.
مبينا بان قوات حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي ستكون سندا ودعما للقوات المسلحة والدعم السريع والشرطة لحفظ الأمن بدارفور .
وطمأن مواطني طويلة بان إتفاق سلام جوبا عالج كل قضايا السودان كافة، وأكد بأنه سيقود العودة الطوعية للنازحين واللاجئين شخصيا على الأرض وتابع بان نازحي معسكرات ابوشوك وابوجا ونيفاشا وزمزم هؤلاء منتجين وضرورة عودة هؤلاء الى مناطقهم للدخول في دائرة الإنتاج.

