الدمازين – السودان الآن

أعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين إحباط هجوم وصفته بـ”الكبير” شنته قوات متحالفة مع الدعم السريع ومجموعة جوزيف توكا على منطقة أمورا التابعة لقطاع اللواء 13 مشاة بكوري، مؤكدة تكبيد القوة المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وقالت الفرقة، في بيان الأحد، إن العميد الركن محمد آدم كوري، قائد اللواء 13 مشاة، تقدم إلى الخطوط الأمامية عقب انتهاء المعارك، حيث وقف ميدانياً على أوضاع القوات وتلقى تنويراً حول سير العمليات ونتائجها وإجراءات المطاردة والتمشيط التي أعقبت الهجوم.

إعلان

وأضاف البيان أن القوات المهاجمة دفعت بقوة مدعومة بالمدفعية والطائرات المسيّرة وقوة مشاة تقدر بكتيبة كاملة، في محاولة لاختراق دفاعات الجيش بمنطقة أمورا، إلا أن قوات اللواء 13 تمكنت من التصدي للهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع بعد معارك عنيفة.

وأكدت قيادة الفرقة الرابعة أن المعركة أسفرت عن الاستيلاء على أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية، إلى جانب إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة انتحارية والتحفظ على حطامها، مشيرة إلى أن القوات واصلت عمليات المطاردة والتمشيط لتأمين المنطقة بالكامل.

وأشاد قائد اللواء 13 مشاة بأداء الضباط وضباط الصف والجنود، معتبراً أن ما تحقق يعكس جاهزية القوات وقدرتها على التصدي للهجمات المسلحة، موجهاً بمواصلة العمليات وتعقب المجموعات المنسحبة.

وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة استمرار عمليات التأمين على امتداد القطاع الشرقي، مشددة على جاهزية قواتها للتعامل مع أي تهديدات أمنية على الحدود والمناطق الواقعة ضمن نطاق مسؤوليتها.

ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ أشهر مواجهات عسكرية متواصلة بين القوات المسلحة السودانية من جهة، وقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو من جهة أخرى، خاصة في المناطق الحدودية والشرقية للإقليم. وأسفرت المعارك عن خسائر بشرية ونزوح أعداد من المدنيين، وسط اتهامات متبادلة بين أطراف النزاع بشأن المسؤولية عن التصعيد العسكري واستهداف المناطق السكنية. كما تسعى القوات المسلحة إلى تأمين مواقعها الاستراتيجية على طول الحدود، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة في عدد من المحاور.